+1 (972) 207-1911 : الهَاتِف

ruba_qewar@yahoo.com : الإِيِمِيل

← عودة

مقدمة كتاب دليل التنصير.. المؤلف رُبى قعوار

antievangelism · 28 July, 2026

 

 

مفهوم الإرسالية والعمل التبشيري المعاصر

 

لم تعد كلمة إرسالية أو مهمة، التي تقابلها كلمة Mission باللغة الإنجليزية، تعني بالضرورة نشاطًا دينيًا أو تنصيريًا. فعندما يتحدث شخص أمريكي عن ذهابه في مهمة خارج بلاده، فقد يكون المقصود عملًا اجتماعيًا أو إنسانيًا أو بحثيًا لا علاقة مباشرة له بالدين.

 

فقد تتمثل هذه المهمة في دراسة أوضاع مجتمع معين، أو تقديم الإغاثة للمتضررين من زلزال أو عاصفة، أو المشاركة في مشروع صحي أو تعليمي أو تنموي. ولهذا فإن مجرد استخدام مصطلح Mission لا يكفي للحكم بأن الجهة أو الشخص يعمل في مجال التنصير.

 

ويرتبط هذا التحول، في جانب منه، بتغيرات فكرية واجتماعية شهدها المجتمع الأمريكي، وخصوصًا صعود اتجاهات ما بعد الحداثة، التي تميل إلى تقديم النشاط الإنساني بلغة عامة بعيدة عن الشعارات الدينية الصريحة، حتى داخل مجتمع ما يزال يحمل في بعض مناطقه طابعًا دينيًا محافظًا.

 

ومن المؤسسات البارزة في مجال العمل الخيري مؤسسة الجمعيات الخيرية الكاثوليكية، أو Catholic Charities. وعلى الرغم من خلفيتها الدينية، فإن جزءًا كبيرًا من نشاطها المعاصر يتخذ طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا عامًا، ويركز على مساعدة المحتاجين واللاجئين والفقراء والمتضررين، دون اشتراط انتماء ديني معين.

 

وترى المؤلفة أن النشاط العالمي المباشر لهذه المؤسسة في مجال التنصير قد تراجع مقارنة بأعمالها الخيرية والاجتماعية، وأن غالبية برامجها تُدار اليوم وفق إطار مهني ومدني، حتى إن بدت المؤسسة من حيث الاسم والهوية مرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية.

 

العمل الخيري والهوية الكاثوليكية

 

تُعد الكنيسة الكاثوليكية من أقدم المؤسسات المسيحية وأوسعها انتشارًا، ولها حضور كبير في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والعمل الاجتماعي. وهي تنتمي إلى الكنائس الطقسية التي تعطي أهمية للشعائر والرموز الدينية، مثل القداس والأسرار الكنسية والصور والتماثيل وتكريم مريم العذراء والقديسين.

 

ومن المنظور الإسلامي الذي تتبناه المؤلفة، توجد اعتراضات عقدية على بعض هذه المعتقدات والممارسات، مثل وصف مريم بـ«أم الله»، وطلب شفاعة القديسين، واستخدام الصور والرموز في العبادة. ومع ذلك، فإن فهم هذه الممارسات يجب أن يكون من خلال الإطار اللاهوتي الذي تعتنقه الكنيسة الكاثوليكية نفسها، مع إدراك اختلاف المسلمين معها في أصول العقيدة.

 

وترى المؤلفة أن صرامة بعض الطقوس والالتزامات الكنسية ربما جعلت الانتشار التنصيري المباشر أقل نجاحًا في بعض البيئات، مما دفع عددًا من المؤسسات الكاثوليكية إلى التركيز بدرجة أكبر على العمل الإنساني، وتقديم صورة المسيحية من خلال الخدمة والمعاملة بدلًا من الدعوة الدينية المباشرة.

 

ولا يعني ذلك عدم وجود أفراد يستغلون المساعدات لتحقيق أغراض دينية أو شخصية، إلا أن مثل هذه الممارسات، بحسب ما تذكره المؤلفة، لا تمثل بالضرورة السياسات الرسمية للمؤسسات المسيحية الكبرى. بل قد تتعرض للإدانة، وقد يُفصل العامل إذا ثبت أنه اشترط المساعدة المادية بتغيير الدين أو استغل حاجة الناس بصورة غير أخلاقية.

 

المعمدانية الجنوبية ونشاطها التبشيري

 

تنتقل المؤلفة بعد ذلك إلى الحديث عن المعمدانية الجنوبية، أو Southern Baptist Convention، التي تعدها من أكبر المؤسسات البروتستانتية نشاطًا في مجال التبشير منذ منتصف القرن العشرين.

 

وقد مرت المعمدانية، منذ نشأتها، بانقسامات واختلافات متعددة، إلا أن المعمدانية الجنوبية استطاعت لاحقًا بناء هيكل مؤسسي واسع يجمع عددًا كبيرًا من الكنائس والهيئات والجامعات والمعاهد ومجالس الإرساليات.

 

وتشير المؤلفة إلى أن نسبة كبيرة من نفقات هذه المؤسسة تُخصص لدعم الأنشطة التبشيرية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وذلك من خلال إرسال المبشرين، وإنشاء الكنائس، وتدريب الدعاة المسيحيين، وترجمة المواد الدينية، وتقديم برامج اجتماعية وتعليمية وطبية.

 

وتستخدم هذه المؤسسة، بحسب عرض الكتاب، وسائل متعددة ومبتكرة للوصول إلى المجتمعات المستهدفة، تجمع بين الدعم المادي، والتواصل الاجتماعي، والتعليم، والخدمة، وبناء العلاقات الشخصية.

 

تجربة المؤلفة مع الكنائس الإنجيلية

 

تستند المؤلفة في جانب من دراستها إلى تجربة شخصية بدأت منذ طفولتها. فقد كان جدها راعيًا للكنيسة الإنجيلية الحرة المحلية، وعندما توفي في ثمانينيات القرن العشرين أغلقت الكنيسة لفترة، وانتقل كثير من أعضائها إلى كنيسة أكبر في مدينة الزرقاء بالأردن، وهي كنيسة معمدانية.

 

كما تشير إلى أن زوج عمتها، الذي أصبح لاحقًا راعيًا للكنيسة، كان مرتبطًا بالمعمدانية الجنوبية. ومن خلال هذه التجربة لاحظت أن التنظيم الدقيق، وكثرة البرامج، وتنوع الأنشطة في الكنائس المعمدانية، كانت عوامل تجذب بعض أعضاء الكنائس الإنجيلية الأخرى إلى المشاركة فيها.

 

وترى أن المعمدانية الجنوبية قد لا تتعمد دائمًا استقطاب أعضاء الكنائس الأخرى، إلا أن قوة مؤسساتها، وحسن تنظيمها، ووفرة برامجها، تجعلها بيئة جاذبة لكثير من المسيحيين الذين يبحثون عن نشاط كنسي أوسع.

 

ولهذا اختارت المؤلفة المعمدانية الجنوبية نموذجًا رئيسيًا في كتابها، لأنها تراها مثالًا واضحًا على العمل المؤسسي المنظم في مجال التبشير، لا لأنها المؤسسة الوحيدة التي تمارس هذا النشاط.

 

سياسة الهوية الكنسية والاستقلال المؤسسي

 

تتحدث المؤلفة عن تيار يُعرف في التاريخ المعمداني باسم اللاندماركية أو Landmarkism، وهو اتجاه يركز على خصوصية الكنيسة المعمدانية، ويرى بعض أتباعه أن الكنائس المعمدانية هي الأقرب إلى نموذج كنيسة العهد الجديد.

 

وتشير إلى أن بعض الاتجاهات المتأثرة بهذه الرؤية تتحفظ على التعاون التبشيري الكامل مع الطوائف الأخرى، وتؤكد استقلال كل كنيسة محلية في إدارتها وتمويلها وإرسال مبشريها.

 

أما مجالس التبشير المحلية والعالمية، فتقوم عادة بدور التسهيل والتنسيق، مثل التدريب، والتمويل، وترتيب السفر، والدعم اللوجستي، وتوفير المواد التعليمية.

 

ومع ذلك، فإن المعمدانية الجنوبية ليست المؤسسة البروتستانتية الوحيدة العاملة في مجال التبشير. فهناك طوائف ومؤسسات أخرى، منها الكنائس الناصرية واللوثرية والمشيخية والأسقفية والميثودية والخمسينية وجماعات الله وغيرها، ولها مراكز عالمية في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا ودول أخرى.

 

وتسعى كل طائفة، بدرجات متفاوتة، إلى نشر عقيدتها وتأسيس كنائس مرتبطة بها، حتى في مناطق توجد فيها كنائس بروتستانتية قريبة منها في المعتقد العام.

 

وتورد المؤلفة مثالًا من ولاية أريزونا، حيث أسست المعمدانية الجنوبية أول كنيسة تابعة لها في مدينة فينكس عام 1921، على الرغم من وجود كنائس معمدانية شمالية في الولاية قبل ذلك بسنوات. وترى في ذلك مثالًا على اهتمام كل فرع معمداني ببناء مؤسساته المستقلة، وعدم الاكتفاء بوجود طائفة قريبة منه في العقيدة.

 

زيارات المبشرين إلى الكنيسة المحلية

 

تروي المؤلفة أنها، على الرغم من أنها لم تنشأ معمدانية، كانت ترى في كنيستها الإنجيلية الحرة عشرات المبشرين الأجانب كل عام.

 

وكانت المجموعات الزائرة تتكون غالبًا من ثمانية إلى اثني عشر شخصًا من الرجال والنساء، يمكثون مدة تتراوح بين أسبوع وشهر، ويزورون الكنيسة مرة أو مرتين سنويًا.

 

وخلال تلك الزيارات كانوا يقدمون تدريبات لمعلمي مدارس الأحد، ويعلمونهم أساليب جديدة في شرح رسالة الخلاص للأطفال، كما يقدمون ترانيم وأنشطة ومسرحيات دينية وفنونًا تحمل رموزًا مسيحية.

 

وكان قائد المجموعة يلقي خطبًا وعظية وتبشيرية داخل الكنيسة، وكانت أعداد الحاضرين تزداد أحيانًا بسبب رغبة الناس في رؤية الزوار الأجانب والاستماع إليهم.

 

كما كان المبشرون يصطحبون الأطفال والشباب إلى المخيمات المسيحية، حيث تبدأ الأنشطة في الصباح بالتمارين الرياضية والتأمل في الكتاب المقدس، ثم تتواصل بالدروس والمواعظ والمسرحيات الموسيقية والصامتة، والأعمال الفنية والألعاب والمسابقات.

 

وفي المساء كان المشاركون يجتمعون حول النار، ويستمعون إلى قصص مبشرين خاضوا رحلات صعبة في بلدان مختلفة، وتُعرض هذه القصص في صورة بطولية تحفز الأطفال والشباب على الاقتداء بهم، والتضحية من أجل نشر رسالة الخلاص كما يفهمونها.

 

وتوضح المؤلفة أن العلاقة العاطفية التي كان المبشرون يبنونها مع المشاركين كانت قوية، ولذلك كان رحيلهم يترك شعورًا بالحزن والحنين، ويزيد الرغبة في رؤيتهم مجددًا.

 

من يقف خلف المبشر؟

 

تصف المؤلفة المبشرين الذين يصلون إلى المجتمعات المحلية بأنهم «فوهة المدفع»، في إشارة مجازية إلى أنهم يمثلون الجزء الظاهر من منظومة مؤسسية أكبر تقف وراءهم بالتدريب والتمويل والتخطيط.

 

وتذكر أنها ظلت تتساءل طويلًا عن الجهات التي تعد هؤلاء المبشرين وتختارهم وترسلهم، حتى عاشت بنفسها داخل إحدى المؤسسات التعليمية التابعة للمعمدانية الجنوبية.

 

وبحسب روايتها الشخصية، فقد مرت بعد إسلامها بفترة ارتداد عادت خلالها إلى المسيحية سنة 2010، ثم التحقت بـالجامعة اللاهوتية المعمدانية الجنوبية الغربية، أو Southwestern Baptist Theological Seminary، بهدف استكمال دراسة الماجستير.

 

واضطرت إلى الانتساب إلى كنيسة معمدانية حتى تحصل على تخفيض في الرسوم الدراسية. وخلال مدة لم تتجاوز عامًا، درست داخل البيئة الأكاديمية والدعوية التابعة للمعمدانية الجنوبية، وتعرفت إلى مناهجها ومؤسساتها وأساليبها في التدريب التبشيري.

 

وتذكر أنها تلقت تدريبًا على أيدي أساتذة متخصصين في التبشير، وشاركت معهم في أنشطة ميدانية داخل الأسواق والمطاعم والأحياء السكنية.

 

وكان أعضاء الفريق يوقفون الشباب والفتيات لشرح رسالة الخلاص لهم، ويصلون معهم لقبول يسوع مخلصًا شخصيًا بحسب العقيدة الإنجيلية. كما كانوا يطرقون أبواب المنازل، ويتحدثون مع الناس في الأماكن العامة، ويشاركون في برامج تستهدف اللاجئين والمهاجرين من خلفيات دينية متعددة.

 

ومن بين الفئات التي تعاملت معها المجموعات التبشيرية لاجئون مسلمون من العراق والسودان، وهندوس من نيبال، وبوذيون من بورما وغيرها.

 

العودة إلى الإسلام

 

تؤكد المؤلفة أنها لا تفخر بمشاركتها في تلك الأنشطة، لكنها توضح أنها لم تدخلها بقصد الخداع أو التظاهر، بل كانت تمر بمرحلة بحث صادق عن الحقيقة والهوية.

 

وتقول إنها شعرت لاحقًا بالندم، وسألت الله المغفرة والرحمة، ثم عادت إلى الإسلام سنة 2011، ولكن بعد تجربة منحتها معرفة أوسع بالكنائس الإنجيلية وبطرق التدريب والتبشير.

 

وترى أن هذه التجربة جعلتها أقدر على فهم ما يمر به من يتعرض للتنصير أو يعيش حالة اضطراب ديني، وتأمل أن يسهم كتابها في توعية المسلمين والمسيحيين في العالم العربي، وحماية الأفراد والأسر والمجتمعات من استغلال الحاجة أو الجهل أو الاضطراب النفسي في تغيير المعتقدات والقيم.

 

المبشر ليس بالضرورة أجنبيًا أو موظفًا

 

توضح المؤلفة أن المبشر لا يكون بالضرورة شخصًا غربيًا يسافر إلى الشرق. فقد يكون مواطنًا مسيحيًا من البلد نفسه، يتمتع بالحماس والرغبة في نشر معتقده بين الناس.

 

فالاستراتيجيات الحديثة لم تعد تعتمد فقط على إرسال الأجانب، بل تتجه إلى تدريب أفراد من أبناء المجتمع المحلي ليكونوا أكثر قدرة على فهم لغته وعاداته وثقافته.

 

كما أن المبشر لا يتقاضى بالضرورة راتبًا مقابل عمله. فقد يكون متطوعًا يتحمل نفقات السفر والإقامة من ماله الخاص، ويضحي بوقته وراحته وبعده عن أسرته لأنه يؤمن بأن نشر رسالته واجب ديني.

 

ولهذا تحذر المؤلفة من إساءة الظن بكل أجنبي أو مغترب يأتي إلى البلاد العربية، أو اتهامه تلقائيًا بأنه جاسوس أو منصر. فليس كل عامل إغاثة أو مدرس لغة أو باحث اجتماعي يعمل ضمن خطة دينية خفية.

 

غير أن إعداد المبشرين المحترفين، بحسب الدراسة، يحتاج إلى مؤسسات متخصصة تقوم بتدريبهم فكريًا ونفسيًا وجسديًا، وتعلمهم طرق التواصل مع المجتمعات المختلفة والتكيف مع ظروفها.

 

الرموز والأساليب غير المباشرة

 

يتناول الكتاب بعض الوسائل البسيطة التي تُستخدم لفتح الحوار الديني وإثارة الفضول.

 

ومن الأمثلة التي تذكرها المؤلفة الأساور التي انتشرت في نهاية تسعينيات القرن العشرين، وتحمل الأحرف:

 

W.W.J.D

 

وهي اختصار لعبارة:

 

What Would Jesus Do?

 

أي: «ماذا كان يسوع سيفعل؟»

 

وكان الهدف من هذه الأساور أن يراها الآخرون ويسألوا عن معناها، فتتحول المحادثة إلى فرصة لشرح تعاليم المسيح أو رسالة الخلاص.

 

وترى المؤلفة أن هذا المثال يمثل واحدًا فقط من آلاف الأساليب التي تعتمد على الرموز والمنتجات والأنشطة الثقافية والفنية لبدء نقاش ديني بصورة غير مباشرة.

 

هدف الكتاب

 

يركز هذا الدليل بصورة كبيرة على الطائفة المعمدانية الجنوبية، فيبحث في معتقداتها ودوافعها ومؤسساتها واستراتيجياتها وبرامجها المادية وغير المادية وتطلعاتها المستقبلية.

 

وترى المؤلفة أن بعض المعلومات التي يتضمنها الكتاب قد تكون مفاجئة للقارئ، لكنها تأمل أن تساعده على فهم طرق عمل المؤسسات التبشيرية والتعامل معها بوعي واتزان.

 

كما تؤكد أن الهدف ليس إثارة الكراهية ضد المسيحيين، ولا اتهام كل كنيسة أو مؤسسة خيرية بالخداع، وإنما التعريف بالعمل التنصيري المؤسسي، والتمييز بين المساعدة الإنسانية الصادقة وبين استغلال المساعدات أو العلاقات الاجتماعية للتأثير على معتقدات الناس.

 

المواجهة الواعية

 

لا تكتفي المؤلفة بعرض المشكلة، بل تدعو إلى وضع خطة علمية ومجتمعية لمواجهة الأساليب التي تراها هدامة أو مستغلة لضعف الناس.

 

وتؤكد أن حماية المجتمع، مسلمين ومسيحيين، لا تكون بالعنف أو الكراهية أو الاتهامات العامة، وإنما من خلال:

  •  
  • رفع مستوى الوعي الديني والثقافي.

  •  
  • دعم الأسر الفقيرة واللاجئين والمحتاجين.

  •  
  • تحسين التعليم والخدمات الاجتماعية.

  •  
  • تدريب المتخصصين في مقارنة الأديان.

  •  
  • تقديم خطاب ديني متزن وواضح.

  •  
  • حماية حرية الاعتقاد ومنع استغلال الحاجة.

  •  
  • تعزيز الحوار القائم على العلم والاحترام.

  •  
  • بناء مؤسسات محلية قوية تخدم الناس بكرامة.

 

وترى أن الاعتصام بالله، والصدق، والعمل الإيجابي المنظم والمتواصل، هي الأسس الحقيقية لحماية الأفراد والمجتمعات من التضليل أو الاستغلال.

 

وفي الختام، نسأل الله سبحانه وتعالى الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل هذا الجهد نافعًا، وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.