+1 (972) 207-1911 : الهَاتِف
ruba_qewar@yahoo.com : الإِيِمِيل
رُبَى قَعْوَار (مواليد 1981) هي داعية وفنانة تقنية ومتحدثة أردنية أمريكية مسلمة. وهي المؤسس والرئيس التنفيذي لـ
مؤسسة التنوع الإسلامي الأمريكي
،
وهي مؤسسة مقرها في الولايات المتحدة تُعنى بدعم المسلمين الجدد وتعزيز
التفاهم الثقافي والديني.
كما تعمل قَعْوَار كفنانة تقنية متخصصة في النمذجة ثلاثية الأبعاد، والرسوم المتحركة، و
التقنيات الإبداعية.
وُلدت رُبَى قَعْوَار عام 1981 في الدنمارك لأسرة مسيحية. كان والدها داهود قَعْوَار قسًا ومؤسس كنائس، بينما كانت والدتها كلثوم مبشرة/منصّرة تُقدّم برنامجًا تلفزيونيًا مسيحيًا باللغة العربية. في طفولتها، شاركت رُبَى بفاعلية في أنشطة الكنيسة، ودرّست في مدارس نهاية الأسبوع، وتدرّبت لتصبح مبشرة/منصّرة مسيحية.
في عام 1999، وبعد إنهاء دراستها الثانوية في الزرقاء بالأردن، التحقت بجامعة مؤتة لدراسة الكيمياء. إلا أن دراستها لم تكتمل، فحصلت بدلًا من ذلك على شهادة تدريب مهني في إدارة المكاتب والسكرتارية التنفيذية من مركز التدريب المهني لجمعية الشابات المسيحيات (Y.W.C.A) في عمّان، الأردن.
في عام 2002، هاجرت قَعْوَار مع عائلتها إلى الولايات المتحدة واستقرت في دالاس، تكساس. ساعدت عمها الذي كان قسًا في الكنيسة المعمدانية العربية في دالاس، وكانت ناشطة في خدمة الشباب. وفي عام 2003، تُوفي والدها بعد إصابته بسرطان القولون، وبعد عامين، أي في عام 2005، أعلنت إسلامها.
تزوجت رُبَى من ولاء شحاتة، المستشار الأسري وطالب العلم والمدير التنفيذي لمؤسسة التنوع الإسلامي الأمريكي، والذي يمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة في العمل الإنساني والإغاثي والتعليم، ويحمل درجة البكالوريوس في الرياضيات ودرجة الماجستير في الشريعة الإسلامية.
بعد اعتناقها الإسلام في عام 2005، حصلت قَعْوَار على درجة دبلوم في تكنولوجيا الوسائط المتعددة (تصميم الجرافيك وتصميم الويب) من كلية دالاس – حرم ريتشلاند، وحصلت على عضوية Phi Theta Kappa. وفي عام 2009، أكملت درجة البكالوريوس في التربية الدينية – تخصص الدراسات الإسلامية من جامعة كلوفرديل التابعة لقسم الدراسات اللاهوتية العليا.
درست لاحقًا على يد علماء من السعودية وسوريا، ثم سافرت إلى الأردن عام 2009 لتتخصص في العقيدة والفرق. كما حصلت على شهادة في تلاوة القرآن الكريم (ليست إجازة).
تركت قَعْوَار الإسلام عام 2010 والتحقت بجامعة "ساوث ويسترن المعمدانية اللاهوتية" في فورت وورث، تكساس، استعدادًا للعمل التبشيري ودراسة الماجستير في اللاهوت. وفي أثناء ذلك، عادت مجددًا إلى الإسلام في عام 2011 بعد خلافات فكرية وإدارية مع إدارة الجامعة، لتستأنف دراستها الإسلامية.
في عام 2018، تخرجت من جامعة تكساس في دالاس بدرجة البكالوريوس في الفنون والتكنولوجيا (تخصص الألعاب الإلكترونية) وحصلت على مرتبة الشرف Magna Cum Laude. وتتابع حاليًا دراستها العليا لنيل درجة الماجستير في "التقنية الإبداعية" بجامعة ساوثرن ميثوديست (SMU).
تملك قَعْوَار أكثر من 15 عامًا من الخبرة في التدريس و8 سنوات في الفن التقني، متخصصة في النمذجة ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة وتصميم المناهج. بدأت مسيرتها التعليمية في سن الثانية عشرة كمعلمة في مدرسة نهاية الأسبوع، وفي سن الخامسة عشرة عيّنها والدها مديرة لمخيمات الصيف والبرامج التعليمية، حيث صممت المناهج والأنشطة.
بعد هجرتها إلى تكساس عام 2002، عملت في خدمة الزبائن بينما كانت تساعد في الكنيسة المعمدانية العربية كقائدة للشباب. وبعد إسلامها، درّست اللغة العربية في "أكاديمية السلام" (مؤسسة السلام)، كما عملت مساعدة إدارية في مؤسسة الخدمات الإسلامية (ISF).
في عام 2009، انتقلت إلى الأردن لمتابعة دراساتها الإسلامية، وعملت مترجمة في مؤسسة "بنات الغد" ومديرة وسائط متعددة في مجموعة العدناني. وفي عام 2012، انضمت إلى مؤسسة الجسور في مصر كمدربة ومحاضرة في مقارنة الأديان. وخلال هذه الفترة، ألّفت كتاب دليل التنصير الذي يتناول هيكلية واستراتيجيات الإرساليات المسيحية العالمية، كما حصلت على شهادات في الدعوة والحوار بين الديانات والرد على الإفتراءات حول الإسلام من المؤسسة نفسها.
بعد الربيع العربي، عادت إلى الولايات المتحدة عام 2014 ودرّست القرآن والدراسات الإسلامية واللغة العربية والفنون الجرافيكية في المدرسة الإسلامية في إيرفينغ. وبعد تخرجها من جامعة تكساس في دالاس، عملت كفنانة تقنية ومصممة ثلاثية الأبعاد في هنتسفيل (ألاباما) وبيترسبرغ (فيرجينيا)، بينما واصلت تدريس المسلمين الجدد باستخدام مناهجها الخاصة.
في عام 2020، شاركت في تأسيس منظمة التنوع الإسلامي الأمريكي مؤسسة التنوع الإسلامي الأمريكي مع زوجها في منطقة دالاس–فورت وورث، تكساس. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، بدأت في إنتاج فيديوهات تعليمية متحركة تُعلّم الإسلام والأخلاق.
في عام 2013، حصلت رُبَى قَعْوَار على المركز الثالث في مسابقة بحثية في مركز عبد الله عبد الغني عن بحثها حول «الأصولية الدينية والمقارنة بين المسيحية والإسلام»، وقد مُنحت الجائزة من الشيخ يوسف القرضاوي (رحمه الله).
في عام 2021، عملت مُدرِّسة في الجامعة الإسلامية المفتوحة الدولية، حيث قدّمت دورات للمسلمين الجدد حول كيفية تجاوز التحديات. كما قامت بتدريس مادة علم التنصير (دراسة مقارنة في البعثات التبشيرية) في معهد سفراء الإسلام. وتواصل رُبَى قَعْوَار إلقاء المحاضرات وتنظيم الورش في المساجد بمختلف أنحاء الولايات المتحدة حول التعليم الإسلامي وحساسية التعدد الثقافي.
برز اسم رُبَى قَعْوَار لأول مرة في عام 2005 من خلال موقع عبد الدائم الكحيل. وفي عام 2007 فازت بالمركز الثاني في مسابقة قناة اقرأ «بر الوالدين»، كما ظهرت في حلقتين مع الدكتور محمد العوضي في الكويت. وكانت من أوائل النساء المسلمات اللواتي أنشأن قناة على يوتيوب تستضيف قصص اعتناق الإسلام.
بين عامي 2007 و2009، شاركت في مناظرات حوار الأديان مع قساوسة مسيحيين على منصات مثل بالتوك وغيرها، وحظيت بالتقدير على دفاعها القوي عن الإسلام. وفي عام 2007 كانت متحدثة رئيسية في مؤتمر السلام والوحدة العالمي في المملكة المتحدة.
في عام 2009، وبعد انتقالها إلى الأردن، ظهرت على محطات إذاعية إسلامية منها «الحقـيقة» و«الحياة» الإسلاميتين. وفي عام 2011، ظهرت على قناة الحياة المسيحية متحدثة عن مغادرتها للإسلام مع وحيد، تلاها لقاء مع رشيد. ثم عادت إلى الإسلام في أغسطس 2011، وأعلنت عودتها علنًا في مقابلة عام 2013 مع الدكتور محمد العوضي. وفي عام 2014 أجرت مقابلة مع الشيخ فهد الكندري خلال شهر رمضان. وفي عام 2021، أجرت لقاءً في برنامج شؤون إسلامية تتحدث عن حماية المسلمين من التنصير.
تنحدر رُبَى قَعْوَار من عائلة من القساوسة والمبشرين المسيحيين. في عام 1933، يُروى أن جدة والدها سلمى أغابي قعوار شهدت رؤى ومعجزات عُرفت باسم «الحدث العجيب». وقد تعرّفت العائلة على مبشرين بارزين مثل روي ويتمن وجورج كالسي. في عام 1948، أسّس جدّها مجيد قعوار الكنيسة الإنجيلية الحرة (غير الطائفية) في الزرقاء بالأردن، ثم أسّس عمّها سمير قعوار الكنيسة المعمدانية العربية في دالاس، تكساس. وبعد وفاة الجد، أعاد والدها داوود قعوار فتح الكنيسة في الزرقاء وتوسيعها، وأصبح أول قسّ ضمن هيكلية الكنيسة الإنجيلية الحرة، كما افتتح ثلاث كنائس أخرى في السلط والتطوير الحضاري والعقبة. وحصل على درجة الماجستير من «المعهد الإنجيلي اللاهوتي الأردني ». وابنة عمتها متزوجة من قسّ معمداني، كما أن شقيقتها و ابنة خالتها مرنّمتَان مسيحيتان معروفتان.
في عام 2010، تركت رُبَى قَعْوَار الإسلام وعادت إلى المسيحية، مما أثار ردود فعل قوية من كلا المجتمعين الدينيين. وتلقت تهديدات من مسيحيين ومسلمين بسبب تنقّلها بين الديانتين، لكنها في النهاية عادت إلى الإسلام عام 2011. ومنذ ذلك الوقت، ساعدت الأفراد والعائلات الذين يواجهون أزمات دينية وصدمات ثقافية. ورغم الجدل السابق، لا تزال تُعرّف نفسها كمسلمة سنية وتعمل على تعزيز التفاهم الديني.
Copyright © Ruba Qewar 2024. All rights reserved جميع الحقوق محفوظة © رُبَى قَعْوَار 2024م